تحياتي الزميل love

تلبية لرسالتك الشخصية لي للتدخل في الشريط، هوذا ما لدي مما أرجو أن يكون مفيداً لك ولبقية القراء:
نعم يا صديقي انهم يتبعون الآب وليس يهوة
في السابق كان اسمه ايل .... مرحلة ما قبل موسى
وبعد موسى تغير ليهوة .....
الى مرحلة ما قبل المسيح
وبعد المسيح صار الآب .....
الآب هو ذاته يهوه بالنسبة للمسيح وأتباعه من بعده. وهذا الإله (يهوه) كان معروفاً حتى قبل موسى. بل حتى منذ أيام آدم ذاته. وقد استعمله ابراهيم قبل ولادة موسى بأكثر من 300 سنة (قارن مثلاً تكوين 22 : 14).
وحتى يسوع المسيح أعطى لذلك الإسم الأهمية الأولى في حياته. نعرف ذلك من الصلاة الربانية (النموذجية) التي شجع أتباعه أن يصلـّوا مثلها. فأول طلب منها يقول:
"أبانا الذي في السموات،
ليتقدّس إسمك" - متى 6 : 9.
هذا الإسم هو طبعاً "
يهوه". لكنه قال في مناسبة أخرى أثناء الصلاة إلى أبيه السماوي:
"أنا
أظهرت اسمك للناس الذين أعطيتني من العالم" - يوحنا 17 : 6.
دعنا أولاً نعرف معنى الإسم "يهوه"!
الإسم هو مشتق من فعل "الكون" العبراني الذي يقابل في العربية "يصبح، يصير، يكون"، أو الإنكليزية "Be, Become". وبذلك يكون المعنى الكامل للإسم: "يسبب أن يصبح"، "يسبب أن يصير"، "يسبب أن يكون". وهذا يعني طبعاً بشكل خاص بأنه هو الموجـِد الأساسي للخليقة. كما أنه يمكن أن يشمل معنى قدرته على إتمام مقاصده إلى النهاية بنجاح دون أن يتمكن أحد في الكون كله من منعه. أيضاً يشمل معنى كونه إله أمين يفي بوعوده.
ورد الإسم في شكله العبراني كالتالي: "
יהוה" وهي أحرف عبرانية خالية من التشكيل وتـُلفـَظ من اليمين إلى اليسار "
يود (Yod) –
هيه (Heh) –
واو (Vav = Waw) –
هيه (Heh)". وعـُرفت هذه الأحرف الأربعة في اللغة اليونانية بـ "
التتراغراماتون" (
Tetragrammaton) لسبب عدد حروفها الأربعة. ولا تزال معروفة بها حتى يومنا هذا. ورموز هذه الحروف يمكن حتى إيجادها على بعض الأبنية التاريخية البارزة القديمة كالكاتدرائيات وغيرها.
الإسم "يهوه" لم تجرِ إزالته كاملاً من "العهد الجديد" ولا يمكن فعل ذلك بأي طريقة ممكنة. فهو موجود في أسماء بعض اليهود المذكورين فيه. وذلك يشبه إلى حد كبير استعمالنا لأسماء عربية تشمل الإسم "الله"، مثل:
عبد
الله – خير
الله – رزق
الله – سعد
الله ... وما شابه
من بين الأسماء اليهودية التي تتضمن التسمية يهوه بشكل أو بآخر:
يسوع = يهوه خلاص
يوحنا = يهوه حنـّان
إيل
يا = إلهي هو يهوه
زكر
يا = يهوه تذكـّر
مت
ى (المأخوذ على الأرجح من الأصل العبراني "متث
يا" والذي يعني) = عطية يهوه (أو هدية يهوه)
وغيرهم الكثير
ولا ننسَ الكلمة المركـّبة "
هللويا" أو "
هللوياه" التي تعني "سبحوا (أو رفـّعوا) يهوه" ("
يـاه" هو أحد أشكال أو اختصارات التسمية يهوه. قارن المزمور 68 : 4) التعبير "هللويا" ورد في العهد القديم ما يزيد على الـ 24 مرة،
وفي العهد الجديد 4 مرات، في سفر الرؤيا الإصحاح 19 : 1 – 6.
لكن على ما يبدو رأى رجال الدين المسيحيين المرتدّين أن يحذفوا الإسم "يهوه" من العهد الجديد أيضاً (كما فعل قبلهم اليهود)، ويستبدلوه بكلمة "رب" لكي يساهم ذلك في خلط هوية يسوع والله بتسميتهما كلاهما "رب". وهذا يساعدهم في إدخال كذبة "الثالوث" لتضليل الناس. كما أن بعض المترجمين أزالوا التسمية "يهوه" من العهد الجديد إرضاء للربابنة اليهود، أو لئلا يصدموهم، أو حتى خضعوا لضغوطهم.
ظهرت التسمية "يهوه" أصلاً بشكلها الكامل في العهد القديم وحده ما يقارب الـ 7000 مرة. إلا أن التقاليد اليهودية المتطرفة ارتأت أن تستبدلها بالكلمات "الرب" أو "إلوهيم"، وذلك لاعتبارات طقسية بسبب تزمتهم، الذي منعهم من لفظ إسم بتلك القداسة من أفواههم البشرية النجسة. (يعني لئلا يدنسوا الإسم) وقد نالوا التوبيخ من يسوع المسيح بسبب ذلك إذ قال لهم:
"فقد أبطلتم وصية الله بسبب تقليدكم" - متى 15 : 6.
من تلك الـ 7000 مرة، بقي عندنا في الترجمة العربية ما يقارب الـ 16 مرة فقط في العهد القديم. أما في العهد الجديد لا تظهر التسمية بشكلها الكامل ولا مرة. لكن المترجمون يعترفون (في نسخة الكتاب المقدس ذات الهوامش أو الملاحظات) أنه جرى استبدال الإسم "يهوه" في ترجمتهم بلفظة "رب". يعني في الأصل، حينما ترد الكلمة "رب" كان من المفروض أن تبقى "يهوه". (انظر الترجمة العربية ذات الشواهد أو الملاحظات في حاشيتها للإصحاح 3 من سفر الخروج مثلاً)
إذا أخذنا تلك الملاحظة بعين الاعتبار (أي أن كلمة "رب" هي أصلاً "يهوه")، فإن اقتباسات يسوع المسيح أو رسله من العهد القديم في كتاباتهم لا بد أنها احتوت على الإسم "يهوه". مثالاً على ذلك:
"قال له يسوع ... مكتوب
للرب (
ليهوه) إلهك تسجد وإياه وحده تعبد" – متى 4 : 10 قارنها بالتثنية 6 : 13.
"فقال له يسوع تحب
الرب (
يهوه) إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك" – متى 22 : 37 قارنها بالتثنية 6 : 5.
هل كان الإسم يهوه مستعمـَلاً من الكتبة الملهمين للأسفار اليونانية المسيحية (العهد الجديد)؟
كتب جيروم في القرن الرابع ما يلي:
"متى، الذي هو لاوي أيضاً، والذي من جابي ضرائب صار رسولاً، وضع أولاً إنجيل المسيح في اليهودية باللغة والحروف العبرانية لفائدة الذين من الختان الذين آمنوا."
- دو فيريس إيلوستريبوس، الفصل 3
- De viris inlustribus, chap. III
يتضمن هذا الإنجيل 11 اقتباساً مباشراً لأجزاء من الأسفار العبرانية (العهد القديم) حيث توجد الحروف العبرانية الأربعة للإسم الإلهي. وليس هنالك سبب للاعتقاد أن متى لم يقتبس العبارات كما كـُتـِبت في النص العبراني الذي اقتبس منه.
والكتبة الملهمون الآخرون الذين ساهموا في محتويات الأسفار اليونانية المسيحية (العهد الجديد) اقتبسوا مئات العبارات من الترجمة السبعينية، ترجمة للأسفار العبرانية باليونانية. والكثير من هذه العبارات تضمـّن الحروف العبرانية الأربعة للإسم الإلهي في النص اليوناني للنسخ الباكرة للترجمة السبعينية.
في "مجلة أدب الكتاب المقدس" ("Journal of Biblical Literature") كتب جورج هووارد (George Howard) من جامعة جيورجيا:
"نعرف في الواقع أن اليهود المتكلمين اليونانية استمروا في كتابة יהוה في أسفارهم اليونانية. وعلاوة على ذلك فإنه بعيد الاحتمال جداً أن ينحرف المسيحيون اليهود المتكلمون اليونانية المحافظون الأوائل عن هذه الممارسة. ومع أنهم في الإشارات الثانوية إلى الله ربما استعملوا الكلمتين "الله" و "رب"، يكون غير عادي للغاية أن يـُبعـِدوا الحروف العبرانية الأربعة للإسم الإلهي عن نص الكتاب المقدس ذاته. ... وبما أن الحروف العبرانية الأربعة للإسم الإلهي كانت لا تزال مكتوبة في نسخ الكتاب المقدس اليوناني الذي شكـّل الأسفار المقدسة للكنيسة الباكرة فمن المعقول الاعتقاد أن كتبة العهد الجديد، عند الاقتباس من الأسفار المقدسة، حفظوا الحروف العبرانية الأربعة للإسم الإلهي في نص الكتاب المقدس. ... ولكن عندما أزيلت من العهد القديم اليوناني أزيلت أيضاً من اقتباسات العهد القديم في العهد الجديد. وهكذا في وقت ما نحو بداية القرن الثاني لا بد أن استعمال البدائل قد أخرج الحروف العبرانية الأربعة للإسم الإلهي من كلا العهدين."
- المجلد 96، رقم 1، آذار 1977، ص 76 و 77.
- Vol. 96, No. 1, March 1977, pp. 76, 77
لدينا طبعاً بعض الدعم الإضافي لتلك الفكرة في الويكيبيديا الإنكليزيةً:
" Archaeologists have discovered papyrus fragments of the New Testament dating as far back as the middle of the second century. Of all 5,000 extant manuscripts, none contains either the Hebrew (יהוה) or Greek transliterations (Ἰαβέ) of the Hebrew name יהוה. One of the most ancient fragments, the papyrus codex designated Chester Beatty Papyrus No. 2 P46, is dated prior to AD 200 and contains nine of the apostle Paul''s letters. In the Chester Beatty Papyri, we find ΚΣ and sometimes ΘΣ with a horizontal bar above them where the tetragrammaton occurs in the Hebrew text. These are abbreviations for kurios (κύριος "lord") and theos (θεός "god"). Some scholars think that these abbreviations were not part of the autographs and thus were added some time later, concluding that YHWH was present in NT manuscripts.
An article by George Howard in the March 1978 issue of Biblical Archaeology Review set forth a theory that YHWH appeared in the New Testament and that "the removal of the Tetragrammaton from the New Testament and its replacement with the surrogates kyrios and theos blurred the original distinction between the Lord God and the Lord Christ." "
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولالترجمة:
"اكتشف علماء الحفريات أجزاء من أوراق البردي للعهد الجديد يعود تاريخها حتى إلى منتصف القرن الثاني الميلادي. من كل الـ 5000 مخطوطة الباقية، ولا واحدة نقلت إلينا الشكل العبراني (יהוה) أو اليوناني (Ἰαβέ) للإسم العبراني יהוה . أحد الأجزاء الأقدم المسمى مخطوطة Chester Beatty Papyrus No. 2 P46 التي تعود إلى ما قبل السنة 200 ميلادية تحتوي على 9 من رسائل بولس. في الـ Chester Beatty Papyri ، نجد ΚΣ وأحياناً ΘΣ بخط أفقي فوقهم حيث تظهر التتراغراماتون مكانها في النص العبراني. هذه اختصارات لكيريوس (κύριος = رب) وثيوس ( θεός = إله). بعض العلماء يفكرون بأن هذه الاختصارات لم تكن مما كـُتـِب ولكن أضيفت في وقت ما في ما بعد، مستنتجين بأن يـ ـهـ ـو ه كانت موجودة في مخطوطات العهد الجديد.
مقالة لجورج هووارد في إصدار آذار 1978 من مجلة حفريات الكتاب المقدس تقدم لنا النظرية بأن يـ ـهـ ـو ه ظهرت في العهد الجديد وبأن "إزالة التتراغراماتون من العهد الجديد وتبديلها بـ كيريوس (رب) و ثيوس (إله) وضع غشاوة على القدرة على التمييز الأصلي بين الرب الله والرب المسيح.""موقع آخر للويكيبيديا يفيدنا بما يلي:
" The oldest complete Septuagint (Greek Old Testament) versions, from around the second century A.D., …. However, older fragments contain the name YHWH. In the P. Ryl. 458 (perhaps the oldest extant Septuagint manuscript) there are blank spaces ,leading some scholars to believe that the Tetragrammaton must have been written where these breaks or blank spaces are.
Josephus, who as a priest knew the pronunciation of the name, declares that religion forbids him to divulge it. "
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولالترجمة:
"الترجمة السعينية الكاملة الأقدم (العهد القديم باليونانية)، حوالي القرن الثاني ق م، ... مع أن أجزاءً (منها) أقدم تحتوي الأحرف الأربعة يـ ـهـ ـو ه. في الـ P. Ryl. 458 (ربما النسخة السبعينية الأقدم الممكنة) احتوت على فراغات بيضاء، مما قاد بعض العلماء للاعتقاد بأن التتراغراماتون كانت موجودة أصلاً في تلك الفراغات البيضاء.
يوسيفوس، ككاهن كان من المفروض أن يعرف اللفظ الصحيح للإسم، قال بأن دينه يمنعه من الإقرار به.في نفس صفحة الويكيبيديا هذه نجد دلائل إضافية على استعمال آباء الكنيسة الأوائل الإسم الإلهي في كتاباتهم. (انظر الجدول تحت العنوان: "
Early Greek and Latin forms")
وقد وجدت لك بالصدفة رابطاً هاماً لموقع تستطيع أن تحمـّل منه بعض المطبوعات بحرّية. (للأسف بالإنكليزية فقط). هوذا أحد الكتب التي تخص موضوعنا عن ظهور التتراغراماتون 237 مرة في العهد الجديد وحده:
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولمن أجل الاستزادة قد تجد مفيداً أن تتصفح الروابط التالية:
الإسم الأعظم (موقع لشهود يهوه):
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولالويكيبيديا بالعربية:
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخولمع أفضل تمنياتي لك ولجميع القراء
