تحياتي
أرجو المعذره والتصحيح ان كانت مداخلتي هذه ستحرف اتجاه موضوع ألشريط

ملاحظاتي على تعلي الزميل بطارسه :
ان جميع ايات العنف الواردة بالعهد القديم هي من كتابت البشر وصادقة بحصولها ولكن النص التعبيري للكاتب وضعها بصيغة الامر الالهي لان الله لم ينزل كتب بل اوحى بجوهرية المشيئة الى الانبياء وكل نبي استعمل قدرته الذاتية بالتعبير ولما اختلط الموضوع على البشر بين ما سمح الله وما امر ارسل الله كلمته متجسدا لكي يكون الفيصل بين ما انزله الله وبين ما اراده الانبياء البشر وصار هو الكلمة المتجسد النازل من السماء وكل ما يطابق تعاليمه هو من الله وكل ما لا يطابق تعاليمه هو من البشر
هناك اكثر من مفهوم ومعنى وتعريف قد اختلطت ببعضها واصبحت غير واضحه لذا أرجو من الزميل بطارسه توضيح التالي :
يقول ان ايات العنف ألوارده في العهد الجديد هي من كتابة ألبشر . ارى في هذا المفهوم تناقضا واضحا ولعل الزميل يوضح لنا كيف ان العهد القديم هو من كتابة ألبشر؟ أليس كاتب ألاجزاء ألخمسه الاولى هو موسى وبوحي من يهوه ؟ فهنا أما ان يكون موسى كاذبا ولم ينقل بامانه عن يهوه أو أن هناك تحريفا كبيرا قد حصل في العهد القديم لأغراض سياسيه .
أن كان هناك تحريفا مقصودا نتيجه كتابه ألبشر فكيف سنحدد ونعرف اين ألحقيقه واين التحريف ؟؟
يقول ألزميل بطارسه (
ولما اختلط ألموضوع على البشر بين ماسمح يهوه وماأمر )لماذا أختلط على ألبشر ذلك ومتى ومن قال ذلك ؟ وهل يؤمن اليهود بماتفضلت به او ان هذا ايمانك ؟ أن كان هذا تفسيرك للاحداث ورؤيتك المسيحيه فهي لاتعد حجه والحجه عندي مايقوله اليهود في تفسيرهم لهذا القتل والبقر الجماعي .
وببساطه اسألك :هل يهوه هو الذي امر بالقتل أم هو تصرف شخصي من قبل موسى ؟؟
وتقول :
جميع الجرائم التي حصلت في العهد القديم هي من فعل البشر ولم تكون في ذاك الوقت خطيئة لان وصية محبة الاعداء لم تكون قد انزلت لان اول من قال احبوا اعدائكم هو السيد المسيح ، فنقول اذا لماذا لم ينزل الله هذه الوصية على ابراهيم او موسى ؟
وهنا تناقض اخر فهل لو لم ينزل يهوه وصيته أن احبوا اعدائكم لأستمر القتل ألى يومنا هذا ؟؟ ألايناقض هذا اهم وصيه من الوصايا العشر : لاتقتل . فمن جانب يامر يهوه شعبه المختار بان لايقتل ومن جانب أخر يأمر يهوه نبيه وحبيبه موسى بالقتل

أليس ذلك تناقض واضح ؟؟
سافسر لك لماذا لم يكن تناقضا :
أن امر يهوه لاتقتل كان محددا ببني اسرائيل اي على الاسرائيلي ان لايقتل اسرائيلي اخر ولكن يحق له أن يقتل كل ألشعوب الاخرى لأنها وببساطه تستحق ألقتل بأعتبارها لاتعبد يهوه لذا فهي نجسه ولاتستحق الحياه .
أما محبه الاعداء والتي أوصى بها يسوع فهي ليست ذات قينه فلو أن المسيحين قد احبوا اعدائهم لما كان هناك قتل وتعذيب وجرائم اقترفتها الكنيسه على مدى ألعصور .
وادناه مقطع من وصايا ألمجمع ألكنائسي الرابع والذي يقدم لنا صوره رائعه عن مدى التسامح مع الاعداء ألذي كرسته الكنيسه اعتمادا على وصيه يسوع وربه يهوه :
this is a from the FOURTH LATERAN COUNCIL (1215).
saracens = muslims
68. Jews appearing in public
A difference of dress distinguishes Jews or Saracens from Christians in some provinces, but in others a certain confusion has developed so that they are indistinguishable. Whence it sometimes happens that by mistake Christians join with Jewish or Saracen women, and Jews or Saracens with Christian women. In order that the offence of such a damnable mixing may not spread further, under the excuse of a mistake of this kind, we decree that such persons of either sex, in every Christian province and at all times, are to be distinguished in public from other people by the character of their dress — seeing moreover that this was enjoined upon them by Moses himself, as we read. They shall not appear in public at all on the days of lamentation and on passion Sunday; because some of them on such days, as we have heard, do not blush to parade in very ornate dress and are not afraid to mock Christians who are presenting a memorial of the most sacred passion and are displaying signs of grief. What we most strictly forbid however, is that they dare in any way to break out in derision of the Redeemer. We order secular princes to restrain with condign punishment those who do so presume, lest they dare to blaspheme in any way him who was crucified for us, since we ought not to ignore insults against him who blotted out our wrongdoings
يؤكد ألمجمع الكنائسي على اهميه أجبار غير المسيحين من مسلمين ويهود على أرتداء ملابس تميزهم عن ألمسيحين لضمان عدم حدوث أختلاط بين ألنجس (مسلم ويهودي ) مع الطاهر (المسيحي ) .بل يامر المجمع الكنائسي بمنع الانجاس (مسلمين ويهود ) من ألخروج ألى ألمدن يوم ألاحاد وايام عيد ألفصح .
أعجبني جدا هذا ألتسامح ألمسيحي ألنابع من فهم روح ووصيه يسوع عبد يهوه .
ولكم مراجعه ألرابط ادناه للأستزاده من روح التسامح

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او
دخول